كمختصين في صحة الأنف والأذن والحنجرة في عيادة الدكتور مختار الشرعبي، نلتقي كثيرًا بآباء قلقين بشأن تلعثم أو تأتأة أطفالهم. التأتأة هي أكثر من مجرد "تكرار لحرف أو كلمة"، فهي اضطراب في طلاقة الكلام يمكن أن يؤثر على ثقة الطفل وسلوكه.
نقدم لكم في هذا المقال دليلاً مبسطاً لفهم التأتأة عند الأطفال، متى تكون مرحلة طبيعية، ومتى تستدعي الانتباه والعلاج.
التأتأة (أو التلعثم) هي اضطراب في إيقاع الكلام، حيث يتعطل تدفق الكلمات الطبيعي. وقد تظهر على أشكال مختلفة:
غالبًا ما يصاحب هذه السلوكيات مجهود جسدي واضح، مثل رمش العينين بسرعة، أو ارتعاش الفم، أو قبض اليدين.
من المطمئن للآباء معرفة أن مرحلة التأتأة الطبيعية شائعة جدًا بين الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات. في هذه المرحلة، يتوسع مخزون الطفل اللغوي بسرعة كبيرة، لكن قدرته على ترتيب الكلمات وتنظيمها لا تزال في طور النمو. يريد أن يقول الكثير، لكن الكلمات لا تخرج بالسلاسة المطلوبة.
إذا لاحظت العلامات التالية، فمن الأفضل استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي النطق واللغة لتقييم الحالة:
لا يوجد سبب واحد مباشر، لكن الأبحاث تشير إلى مجموعة من العوامل:
يعد أخصائي النطق واللغة هو حجر الزاوية في العلاج. بعد التقييم الشامل، يضع خطة علاجية مخصصة للطفل. تركز برامج العلاج عادة على:
التأتأة عند الأطفال، وإن كانت مصدر قلق، إلا أن فهمها هو أول طريق الحل. في عيادة الدكتور مختار الشرعبي، نحن هنا لتقديم الاستشارة والتقييم الدقيق، وتوجيهكم إلى أفضل السبل لمساعدة أطفالكم على تخطي هذه المرحلة والتواصل بثقة وطلاقة.
لا تتردد في استشارتنا لأي استفسار، فصحة طفلك ورفاهيته هي أهم ما يهمنا.
ملاحظة: هذه المقالة لأغراص توعوية عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية الشخصية من قبل المختصين.
في عيادة د. مختار الشرعبي – تعز، ركن مفرق ماوية – نحرص على تقييم كل حالة بدقة وتقديم خطة علاجية شخصية تشمل الجانب الوقائي والنفسي والدوائي.
📍 تعز – مفرق ماوية – ركن مفرق ماوية (مبنى مختبرات دار الصحة).
حجز موعدك