عيادة د. مختار الشرعبي الإستشارية
للأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق

التأتأة عند الأطفال

✍️ دكتور / مختار الشرعبي

التأتأة

مقدمة

كمختصين في صحة الأنف والأذن والحنجرة في عيادة الدكتور مختار الشرعبي، نلتقي كثيرًا بآباء قلقين بشأن تلعثم أو تأتأة أطفالهم. التأتأة هي أكثر من مجرد "تكرار لحرف أو كلمة"، فهي اضطراب في طلاقة الكلام يمكن أن يؤثر على ثقة الطفل وسلوكه.

نقدم لكم في هذا المقال دليلاً مبسطاً لفهم التأتأة عند الأطفال، متى تكون مرحلة طبيعية، ومتى تستدعي الانتباه والعلاج.


ما هي التأتأة؟

التأتأة (أو التلعثم) هي اضطراب في إيقاع الكلام، حيث يتعطل تدفق الكلمات الطبيعي. وقد تظهر على أشكال مختلفة:

غالبًا ما يصاحب هذه السلوكيات مجهود جسدي واضح، مثل رمش العينين بسرعة، أو ارتعاش الفم، أو قبض اليدين.

متى تكون التأتأة طبيعية؟ (التأتأة التطورية)

من المطمئن للآباء معرفة أن مرحلة التأتأة الطبيعية شائعة جدًا بين الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات. في هذه المرحلة، يتوسع مخزون الطفل اللغوي بسرعة كبيرة، لكن قدرته على ترتيب الكلمات وتنظيمها لا تزال في طور النمو. يريد أن يقول الكثير، لكن الكلمات لا تخرج بالسلاسة المطلوبة.

سمات التأتأة الطبيعية:

متى تحتاج التأتأة إلى انتباه وضرورة العرض على أخصائي؟

إذا لاحظت العلامات التالية، فمن الأفضل استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي النطق واللغة لتقييم الحالة:

  1. استمرار التأتأة لأكثر من 6-12 شهرًا.
  2. ظهور التوتر والقلق: عندما ترى الطفل يبذل جهدًا جسديًا واضحًا أثناء الكلام (مثل شد الوجه، أو هز الرأس).
  3. تجنب المواقف: عندما يبدأ الطفل في تجنب الكلام، أو يقول "أنسى" ما كان يريد قوله، أو يطلب من الآخرين التحدث نيابة عنه.
  4. استمرار التأتأة بعد سن الخامسة.
  5. وجود تاريخ عائلي: إذا كان هناك أقارب يعانون أو عانوا من التأتأة المستمرة.
  6. ملاحظة خوف أو إحباط: عندما يبدو الطفل خائفًا من التحدث أو محبطًا من صعوبته.
  7. تكرار الأصوات مع إطالتها في نفس الوقت: مثل "إإإإأنـ ـ ـ ـا".

ما هي أسباب التأتأة؟

لا يوجد سبب واحد مباشر، لكن الأبحاث تشير إلى مجموعة من العوامل:

كيف يمكن علاج التأتأة؟

يعد أخصائي النطق واللغة هو حجر الزاوية في العلاج. بعد التقييم الشامل، يضع خطة علاجية مخصصة للطفل. تركز برامج العلاج عادة على:

نصائح للآباء للتعامل مع الطفل الذي يتأتئ

  1. استمع باهتمام: ركز على ما يقوله الطفل وليس كيف يقوله. حافظ على التواصل البصري وأعطه الوقت لإنهاء جمله.
  2. لا تقاطعه: لا تكمل الجمل نيابة عنه، فهذا قد يزيد من إحساسه بالإحباط.
  3. تكلم ببطء وهدوء: عندما تتحدث أنت بهدوء، فإنك تخلق بيئة مريحة تشجعه على التحدث بنفس الأسلوب دون عجلة.
  4. خفف الضغط: لا تطلب منه "التأني" أو "أخذ نفس" أو "إعادة الكلمة مرة أخرى بشكل صحيح". هذه الطلبات تزيد من تركيزه على المشكلة وتسبب له التوتر.
  5. خصص وقتًا للتواصل: اخلق فرصًا هادئة للحديث مع طفلك، مثل القراءة له أو التحدث عن يومه دون مشتتات مثل التلفاز أو الهاتف.
  6. تقبل طفلك كما هو: عبر له عن حبك وقبلك له بغض النظر عن طلاقة كلامه. ثقته بنفسه هي أقوى سلاح لمواجهة أي تحدٍ.

خاتمة

التأتأة عند الأطفال، وإن كانت مصدر قلق، إلا أن فهمها هو أول طريق الحل. في عيادة الدكتور مختار الشرعبي، نحن هنا لتقديم الاستشارة والتقييم الدقيق، وتوجيهكم إلى أفضل السبل لمساعدة أطفالكم على تخطي هذه المرحلة والتواصل بثقة وطلاقة.

لا تتردد في استشارتنا لأي استفسار، فصحة طفلك ورفاهيته هي أهم ما يهمنا.



ملاحظة: هذه المقالة لأغراص توعوية عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية الشخصية من قبل المختصين.


في عيادة د. مختار الشرعبي – تعز، ركن مفرق ماوية – نحرص على تقييم كل حالة بدقة وتقديم خطة علاجية شخصية تشمل الجانب الوقائي والنفسي والدوائي.


للحجز والاستفسارات غير الطبية

أرسل الإسم ويوم الحضور برسالة نصية أو واتساب على الأرقام:
777421224 - 730433592


أو بسهولة اضغط على الزر أدناه

🏢 أين تجدوننا؟

📍 تعز – مفرق ماوية – ركن مفرق ماوية (مبنى مختبرات دار الصحة).



واتساب حجز موعدك

👆